الثلاثاء، 22 يونيو 2010

هل أصبح عبّاس النوري جيمس بوند ؟ بقلم د . جمال فيّاض - عن مجلة " زهرة الخليج " .


هل أصبح عبّاس النوري ... "رامبو" و "جيمس بوند" حارات الشام القديمه ؟

=================================

لا يمكن أن أصدّق ما قرأته ، لكنه نُشر في صحيفة لبنانيه لا تعتمد الكذب أو الإثاره الخدّاعه لكسب المزيد من القرّاء . ولا يمكن أن يكون ما ورد في هذا الكلام المنشور إلا حقيقة وواقعا لا مفرّ منه . والكلام ، أن "أبو عصام" الحكيم و الحلاّق سيعود – أو قد – يعود الى مسلسل " باب الحاره " ، وهذا أمر يقول عنه الفنان القدير عباس النوري أنه رهن بالمفاوضات ورأي الجمهور ، و ... " هناك ضغط " في هذا الإتجاه من الجمهور !! ما هذا الذي أقرأه ؟ وما هذا الذي تنشره الصحيفة اللبنانيه ؟ وما هذا الذي يقوله عبّاس النوري ؟ أهو حقيقة أم خيال ، مثل مواضيع المسلسلات السوريه في البيئة الشاميه ؟ كيف يمكن لشخصية درامية ماتت وشبعت موتا بعيون المشاهدين والممثلين معا أن تعود للحياة ؟ كيف يمكن لشخصية " أبو عصام " أن تعود للحياة بعد هذا العمر والزمن المفترض ؟ وأين كان ؟ في سجون الإحتلال مثلا ؟ أو عند مصطفى كمال أتاتورك ؟ أم أن أدولف هتلر سجنه وهو ما زال مجرد جندي بسيط ، قبل أن يفرج عنه بعدما أصبح قائد " الرايخ الثالث" ؟ هذا يسمونه "مسخرة المساخر " ، ويسمونه أيضا ضحك على الذقون ... ويسمونه أيضا " سيما أونطه " ، يبقى من حقنا أن نقول نحن كمشاهدين مخدوعين " هاتوا فلوسنا ". وفلوسنا هنا هي الإعجاب الذي دفعنا ثمنه لصاحب السلعه المُعلن الذي أضاف إلى أسعار سلعه قروشا وهللات وملاليم عديده ليغطّي ثمن إعلاناته الثمينه على شاشة " أم . بي . سي " وكل من عرض المسلسل " المضحك " من الشاشات العربيه .. لكن الحكاية مع صديقنا عباس النوري لا تقف عند حدّ العودة الى الحياة في مسلسله المفقود ثم الموعود " باب الحاره " وهو الذي خرج منها كما يبدو من الشباك ، بل هو يخطـّط أيضا للحلول مكان الفنان جمال سليمان في مسلسل " أهل الرايه " ، وتكملة الجزء الثاني منه ... بشخصية " أبو الحسن " . يعني صاحبنا عاد للحياة من جديد وورث غيره أيضا ... كيف ؟ وما هي أهمية مسلسل " أهل الرايه " وقصته الخياليه ليحلّ عباس النوري فيها ؟ ألم تلعب الصدف المتتاليه في هذا المسلسل دورها حتى آخر رمق فأحيت الطفل المفقود ، ووضعته بالصدفة عند قبيلة لتربيه ؟ وأحيت الفتاة المذبوحة والمدفونة لتضعها عند أسرة رؤوفة ورحيمة لتحييها من جديد ؟ وما أكثر مثل هذه الصدف في أفلام "جيمس بوند "و "رامبو" و " سوبرمان " ... ويبدو أنها أنتقلت بالعدوى الى المسلسلات السوريه ، وخصوصا في الحارات الشاميه القديمه ... ما هذا ؟ هل ينقص عباس النوري الأنتشار لكي يرضى بالقليل والبسيط من الأدوار ؟ هذه مسألة بحاجة للكثير من التفكير ، خصوصا متى عرفنا أن عباس النوري هو صاحب الأعمال الصعبه بدءا من " الأجتياح " إلى " أولاد القيمريه " إلى عشرات الأعمال التي لا يمكن ذكرها إلا بدهشة الإعجاب الكبير . تستحق مثل هذه الأمور الكثير من التفكير ، والتدقيق والتمحيص ... وإلا فسيعود صاحبنا العزيز وفناننا القدير الى مصاف النجوم " الناميه " ...
" شو هيي حكاية رامبو وجيمس بوند و سوبرمان ؟ يموت الجميع ويبقى البطل ؟ ... إي ما فاتت براسي سيدي " ....

ليست هناك تعليقات: